آخر المواضيع

    الأربعاء، 2 أبريل 2025

    تفاصيل الاشتباك في بلدة نجها بريف دمشق

     تفاصيل الاشتباك في بلدة نجها بريف دمشق

    تفاصيل الاشتباك في بلدة نجها بريف دمشق

    خلاف عشائري قديم بين ابناء قبيلة


    اعلن الامن العام عن طريق  المقدم"حسام طحان" مدير مديرية أمن ريف دمشق عن اعتقاله عدد من فلول النظام وقتله لعنصرين من الفلول اثر استهدافهم لدورية في بلدة نجها 


    قامت شبكة زينو محاميد بالتواصل مع عدة افراد محايده من البلدة للوقوف على حقيقه الحدث فتبين كذب هذا الادعاء جملة وتفصيل واليكم ماحدث :


    خلاف عشائري قديم بين ابناء قبيلة العويشات التابعه لعشائر النعيم تجدد في صباح اول يوم من عيد الفطر المبارك بسبب تشبيب دراجات نارية بين ال السيد وال العويد في بلدة نجها 


    جرحى وقتلى برصاص عشوائي


    تم اطلاق رصاص عشوائي تسبب بمقتل طفل وشاب من العائلتين فقام شخص من ال السيد ينتمي للامن العام وقد تطوع من جديد بعد سقوط النظام ويدعى ادهم السيد الملقب او الشيخ ابو حذيفة بالابلاغ ان هناك فلول للنظام ليتدخل الامن العام لصالح ال السيد 

     

    ادهم السيد ومن معه لم يقدموا بهذه الثوره المباركة شيئ حتى الدعاء و طوال سنوات الثورة كان يعيش في قرية المعلقة وشقيقه المدعو منصور فواز السيد كان منتسب للنظام و شارك بحصار الغوطة الشرقية مع شبيحة الأسد بصفوف الفرقة الرابعة 


    ابناء عمومته ايضا شاركوا مع النظام ومنهم عدي محمد السيد الذي خدم في تل الحارة وكان يتلقى دعم ايراني من الحرس الثوري ومنهم ابراهيم مرعي السيد الذي خسر يده في دبابه كان يقودها حيث كان متطوع بصفة سائق دبابه 


    عائلة تشبيحية تاريخها عريق


    ومن اقاربه شادي بركات السيد فقد قدمه واصبح عاجز و المدعو وائل فارس السيد المتوفي بمعارك مع الثوار و ورائد بركات السيد ايضا المتوفي بمعارك مع الثوار ويزن ابراهيم السيد الذي كان يخدم في حماة وشارك بمعارك ادلب وعمه نورس حسين السيد الذي خدم في القوات الخاصة وشارك بمعارك جوبر وكان معه يحيى ذياب الجمال الذي خدم في الفرقة الرابعة والشبيح عبدو البشير الملقب ب الحجي وهو كان يخدم في حزب زباله وكان مقره في خرية الورد 


    وهناك شهود كثير على تشبيحهم فكيف لهاذه العائلة القذرا أن تصبحزبالامن العام وقاموا بقتل الشاب رامي حسن العويد المعروف في كل نجها والمعلقة انه شاب ذو خلق ودين وكان يعمل في معمل مدار طوال الثورة ونعتوه انه فلول نظام وهو مدني اعزل دافع عن حرمة بيته وعشيرته 


    المعلقة سكانها بدو ويمتلكون السلاح قديما و كلنا نعرف ان البدو يملكون السلاح لحماية مواشيهم وبمعتقدهم السلاح اهم من الطعام والشراب وماحصل ان شبيحة مخفر المعلقة اعتدوا على عائلة العويد وقاموا بضرب الاطفال مما ادى لتدخل الرجال وؤدوا باطلاق النار فانتفضت عائلة ال العويد وتشاجرت عائلة العويد وعائلة ال السيد (ملاحظة) آل السيد وال العويد هم على خلاف منذ اكثر من 20عام والمشاجرات تتجدد كل عام


    ثار يتم اخذه بسطوة اجهزة الدوله


    اليوم الوضع اختلف بعد انتساب ادهم السيد للامن العام وبدا باخذ ثاره من ال عويد بسطوه اجهزة الدوله اللتي بدات تتدخل لصالح منتسبيها في كل مشاجرة بسوريا مثل ماشاهدنا بالصنمين وبريف حماه وتتدخل بحجة ملاحقة الفلول


    مشكله نجها نتج عنها قتل الطفل مصطفى عمر السيد برصاصه طائشة وقتل الشاب المغدور رامي برصاص الامن العام واكثر من 4اصابات في المشفى 


    ندعو ب محاسبت شبيحة مخفر نجها والمعلقة ومن معهم من عصابات ملاحظة..هناك عدت شكاوي من المواطنين المظلومين على فيسبوك لكن لا احد يستطيع ان ينطق كي لا يصبح مصيره محتوم والتهمة موجودة فوراً اما فلول نظام أو ارهابي 


    نرجوا من الجهات المختصة حل هذا المخفر المجرم الذي يشوه الحقيقة وصورة الدولة ونحيل الامر برسم الامن العام ووزارة الداخلية ورئيس الجمهورية


    تاريخ بلدة نجها بريف دمشق


    بلدة نجها في ريف دمشق تبعد عن دمشق 13 كيلومتراً بينما يفصلها عن بلدة السيدة زينب حوالى 6 كيلومترات تتبع "نجها" إدارياً لمحافظة ريف دمشق منطقة مركز ريف دمشق ناحية "ببيلا" الواقعة في ريف دمشق الجنوبي


    وبحسب السجلات، لم يكن هناك أي وجود إداري للبلدة، قبل العام 1960، حين كان يقطن المنطقة عدد من عشائر البدو الرحل بشكل مؤقت، ممن يعملون في رعي الماشية على أطراف دمشق


    وفي عام 1963 و بعد استصدار قانون "الإصلاح الزراعي"، استقر عدد من عشائر البدو في المنطقة، بشكل دائم، نظراً لتوفر المياه بسبب حفر عدد من الآبار وبقيت المنطقة مهمّشة من دون تواجد للأبنية السكنية


    قصر المؤتمرات بنجها

    مقبرة الشهداء في نجها



    تم إنشاء "مقبرة الشهداء" في نجها، بعد حرب عام 1973، والتي أصبحت نواة لإنشاء البلدة.. وبالقرب من نجها، بدأت مع الوقت تنمو مرافق رسمية، أهمها "قصر المؤتمرات"، المؤسس عام 1996


    وتم إنشاء المدارس حول المقبرة. المقبرة فعلاً كانت نواة أسست البلدة الجديدة من حولها. كل ذلك، مع احتفاظ القسم البدوي للبلدة، باستقلاليته.


    يحدها عدد من البلدات مثل: (( "الحرجلة"، "قرحتا"،"السيدة زينب" "المطلة" )) 


    صرح الجندي المجهول بنجها

    وتتميز هذه البلدة بموقعها المهم حيث تضم عدة بلدات مثل :


     "خربة الورد" و"مساكن الشرطة" و"المعلقة" و"العادلية" وفيها انتشار واسع من المحاصيل الزراعية وأسواق المواشي و يتنوع عمل اهلها في الزراعة والتجارة والعمل في بلاد الاغتراب ولا سيما في الآونة الأخيرة، إضافة لوجود أعداد جيدة من الاختصاصات العلمية المتنوعة


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد