آخر المواضيع

    الاثنين، 24 مارس 2025

    يبدو أن تركيا هي التحدي الاستراتيجي التالي لإسرائيل،

     يبدو أن تركيا هي التحدي الاستراتيجي التالي لإسرائيل

    يبدو أن تركيا هي التحدي الاستراتيجي التالي لإسرائيل،

    مقال من صحيفة "يسرائيل هيوم/ إسرائيل اليوم


    مقال بعنوان"عيون على أردوغان: هل تركيا هي التحدي العسكري القادم لإسرائيل؟


    في مقدمته يقول مُعد التقرير" يبدو أن تركيا هي التحدي الاستراتيجي التالي لإسرائيل، والجيش الإسرائيلي يفهم ذلك أيضًا.


    مع إنشاء النظام الجديد في سوريا بدعم من أنقرة وانتشار القوات التركية والخطاب المتصاعد منذ بداية الحرب على قطاع غزة (حرب السيوف الحديدية) لا أحد هنا يريد أن يتفاجأ مما قد يفعله الأتراك


    يحذر الباحثون من قدرة الأتراك على الوصول إلى الحدود مع إسرائيل برا وطموحاتها العثمانية الجديدة بينما يشير آخرون إلى براغماتية أنقرة والقيود المفروضة عليها التي تفرضها عليها عضويتها في حلف شمال الأطلسي النيتو" 


    ويضيف الكاتب هذه الأمور تنعكس من بين أمور أخرى في توصيات لجنة "ناجل" التي قُدمت لرئيس الوزراء نتنياهو الشهر الماضي.


    وعلى الرغم من أن اللجنة كان من المفترض أن تدرس ميزانية الدفاع إلا أنها أشارت في تقريرها النهائي إلى "التهديد التركي" بعبارات حادة للغاية


    وأضاف أن "إسرائيل قد تجد نفسها أمام تهديد جديد سينشأ في سوريا، والذي لن يكون في بعض النواحي أشد خطورة من التهديد السابق يقصد النظام السوري السابق والمدعوم من ايران


    وستتفاقم المشكلة إذا أصبحت القوة السورية عملياً مبعوثاً ومدعوما تركياً، في إطار تحقيق حلم تركيا بإعادة التاج العثماني إلى مجده السابق.


    إن وجود مبعوثين أتراك، أو قوات تركية، في سوريا يمكن أن يعمق خطر نشوب صراع تركي-إسرائيلي مباشر


    ويجب قراءة الكلمات الأخيرة مرة أخرى: لجنة "ناجل" تحذر نتنياهو من "صراع تركي إسرائيلي مباشر"، ولا أقل من ذلك وتدعوه إلى تبني "نهج مختلف تمامًا المتمثل في عدم الدخول مطلقًا في سوريا، والذي قد يقع بسبب ذلك في أيدي القوات العسكرية لأردوغان!


    وأضاف "يجب أن نأخذ في الاعتبار أن دخول الجيش التركي إلى سوريا يمكن أن يؤدي إلى تسليح سوريا بسرعة عالية نسبيًا"، وفقًا للتقرير.


    الرؤية التركية آخذة في الظهور والتنامي


    تقرير "ناجل" هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة: حتى الآن، ظل التغيير في موقف إسرائيل تجاه تركيا تحت الرادار إلى حد كبير نوعا ما. إن النظام السياسي والأمني ​​في إسرائيل لا يريد إغضاب "العملاق التركي" ويحرص على عدم اغضابه فعليا . لكن على الجانب التركي، فهم يفعلون العكس ولا يهتمون للنظام السياسي والأمني لإسرائيل.


    وكما لو كان الاتراك يعملون من أجل تأجيج نيران المخاوف الإسرائيلية في الرابع من فبراير/شباط أي بعد شهر واحد بالضبط من نشر هذا التقرير سافر الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع إلى أنقرة، حيث التقى بأردوغان في القصر الرئاسي الرائع. وتزعم التقارير الإعلامية المحيطة بالاجتماع التاريخي أن الزعيمين اتفقا بالفعل على مناقشة توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين تركيا وسوريا، والتي تشمل إنشاء قاعدتين جويتين تركيتين في وسط سوريا وتدريب الجيش السوري


    وأيضا هناك تصعيد متزايد من جانب تركيا وزعيمها اذ هدد الرئيس أردوغان في تموز/يوليو الماضي، خلال اجتماع لأعضاء حزب "العدالة والتنمية" الذي يرأسه، بأن "تركيا" يمكنها أن تغزو إسرائيل كما فعلت في قره باغ وليبيا"


    وحتى في وقت سابق، قارن اردوغان نتنياهو بهتلر، وادعى أن جيش الدفاع الإسرائيلي يرتكب جرائم حربو ضد الإنسانية في غزة، وقال إن القيادة الإسرائيلية يجب أن "تستنفد العدالة" عليها.


    وفي تلك المناسبة، دعا أردوغان، الذي يُنظر اليه كزعيم إقليمي، وإلى حد ما زعيمًا دينيًا، "العالم الإسلامي بأكمله" إلى التعبئة في القتال ضد إسرائيل.


    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد