آخر المواضيع

    الاثنين، 24 مارس 2025

    بقلب يتألم نقول أن التعذيب مستمر في سجون الرئيس أحمد الشرع

     بقلب يتألم نقول أن التعذيب مستمر في سجون الرئيس أحمد الشرع

    بقلب يتألم نقول أن التعذيب مستمر في سجون الرئيس أحمد الشرع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


    أنا أختكم أم ميمونة المهاجرة زوجة أبي الليث المصري المعتقل في سجون أحمد الشرع منذ 4 سنوات


    بعدما قرأت رسالة أختنا الفاضلة أم شعيب الأنصارية حيث وجدت زوجها الشيخ أبا شعيب في حالة مروعة من التعذيب


    بقلب يتألم نقول أن التعذيب مستمر في سجون الرئيس أحمد الشرع حتى بعد مرور أشهر من تحرير البلاد من عائلة الأسد المجرمة


    قبل شهر رمضان قمت بزيارة لزوجي، وجدت أن الحالة التي هي فيها حرجة جدا، حيث يعاني المعتقلين من سوء التغذية، بل مجاعة، وكانت هذه أول زيارة لنا منذ تحرير سوريا


    لم أستطع استيعاب حالته من شدة معاناته النفسية والجسدية، حتى أن شعره تحول إلى اللون الأبيض بسبب أنه لا يتعرض الشمس أبدًا


    يعانون من البرد والجوع والظلام، هل هكذا يُفترض أن يُعامل السجناء المسلمون في الشريعة الإسلامية؟


    لقد سُلبت حقوقنا كعائلة لمدة 4 سنوات


    أنا مهاجرة منذ 11 عامًا، وأم لخمسة أطفال، من بينهم أيتام 


    وأن تكون مهاجرًا فهذا له صعوبات كبيرة، بسبب عدم وجود أفراد من العائلة لتخفيف العبء عن كاهل المرء في مواجهة المحن والاختبارات، الحمد لله، خلال السنوات الماضية كنت بلا مأوى مع خمسة أطفال، وواجهت محنًا تهدم الجبال، واضطررت إلى تحمل مسؤوليات الأمومة والأبوة


    لم تكن فترة سهلة، بل ما زالت آثارها واضحة عليّ وعلى أطفالي، ولكن الحمد لله وبفضل الله سنستطيع تجاوزها ولا زلنا هنا صامدين


    بذلت كل ما في وسعي لأبقى صابرة على سجن زوجي ظلمًا


    ولكن يكفي إلى هذا الحد بعد أربع سنوات من المعاناة والحزن والأسى


    لم يكن ما نتعرض له من الظلم هو سبب هجرتنا


    هل تركنا كل شيء في أوطاننا بما في ذلك أهالينا لكي نتعرض للظلم ويسجن أزوجُنا تحت وطأة التعذيب؟


    جئنا لننصر إخواننا وأخواتنا السوريين الذي عانوا من الظلم لعقود


    بأي جرائم يستمر اعتقال أزواجنا وإخواننا وأبناؤنا؟

    أي جرم ارتكبوه أعظم من جرائم شبيحة بشار الأسد الذين يمشون بيننا أحرارًا مرفوعي الرأس؟


    ألا تكفيكم أربع سنوات من التسبب لنا في المعاناة؟


    عيد الفطر على الأبواب، ولا أستطيع أن أقول أنني سعيدة، على مدار السنوات الماضية كنت مضطرة إلى رسم سعادة مصطنعة من أجل أطفالي


    لكن كفى وعودًا كاذبة من السلطة


    لن نستطيع، ولن نسكت بعد الآن، نطالب السلطة بإطلاق سراح سجنائنا المجاهدين في سطون أحمد الشرع بإدلب قبل عيد الفطر!


    هذا ليس توسلًا ولا طلبًا للرحمة، هذا واجب عليكم أن تُطلقوا سراحهم كما أطلقتم سراح قتلة إخواننا ومغتصبي أخواتنا من نظام بشار

    كفى لهذا الظلم، ماذا علينا أن نفعل لكي تعاملنا القيادة كشبيحة بشار ننتظر كل يوم في رمضان أن يعود أسرانا إلى بيوتهم


    أختكم أم ميمونة المهاجرة


    هناك تعليق واحد:

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد