آخر المواضيع

    الثلاثاء، 25 مارس 2025

    هنيئاً لمن سيرى خراب تدمر كيف سرق اليهود الكتابة التدمرية

     هنيئاً لمن سيرى خراب تدمر كيف سرق اليهود الكتابة التدمرية

    هنيئاً لمن سيرى خراب تدمر كيف سرق اليهود الكتابة التدمرية

    جاء في تلمود اليهود العبارة


    "هنيئاً لمن سيرى خراب تدمر" كما هو مذكور تفصيلاً في نص هذا الكتاب فقد كان التدمريون يحاربون اليهود والفرس وينتصرون عليهم كانوا بارعين برمي بالقوس والحرب


    إن ما تتعرضت له مدينة تدمر من قصف جوي من قبل الطيران الإسرائيلي يعيد إلى الأذهان تلك العداوة التاريخية التي لطالما كانت تشعل الحقد في قلوب الأعداء هذه الغارات لا تساهم إلا في تعكير المشهد وتبديد ما تبقى من أمل في استقرار هذه الأرض الطيبة 


    ومع ذلك فإن ما تعرضت له تدمر لن يزيدنا إلا إصراراً على النهوض والتصدي لكل من يسعى للنيل من عزيمتنا ستظل تدمر بعراقتها وجمالها رمزاً للصمود والتحدي أمام كل المحاولات البائسة لطمس تاريخها


    كيف سرق اليهود الكتابة التدمرية؟


    لفت التشابه الكبير بين الكتابة الآرامية التدمرية وبين الكتابة العبرية أنظار البعض وتوهموا أن التدمريون اقتبسوا حروفهم عن اليهود. ولكن النقوش التدمرية أقدم من أقدم نقش عبري (مربع) بخمسمائة عام على الأقل.. وهو ما يرجح اقتباس اليهود للأبجدية التدمرية وليس العكس


    والمرجح أن اليهود تعرفوا على الأبجدية التدمرية في دورا اوروبس ونقلوها إلى طيسفون (المدائن) إبان فترة الحكم الساساني للعراق والجزيرة


    وكان حاخامات اليهود يكرهون تدمر بشكل غير مفهوم، والتلمود يمتلئ بالشتائم للتدمريين.. فقد نسبوا للرماة التدمريين المشاركة في إسقاط الهيكل المزعوم إبان هجوم تيتوس في القرن الأول الميلادي وقد نقل عن أحد الحاخامات ويدعى الحاخام راشي تعليقه على سقوط تدمر بقوله إن تدمر وثمود مرتبطتان بعضهما بالبعض الآخر إن سقطت هذه سقطت الأخرى


    وهناك حاخام آخر يدعى راشي أيضاً كان يعيش في الأندلس ينسب له أحد الخطوط العبرية من الواضح أنه كان على اطلاع ممتاز على الحروف التدمرية.


    الصورة نقش تدمري على عمود في ساحة الأغورا يمثل الخط التدمري في أروع مراحله


    صورة وهب اللات على عملة رومانية

     انتصار أذينة اودناثوس على الفرس 


    في عام 262 م وعام 267 م يشن أذينة /وكانت زنوبيا زوجته تشاركه في معاركه حملة على الساسانيين ويصل عاصمتهم طيسفون وذلك بعد معركة إمبراطور روما فاليريان، الذي قاد الحرب ضد ملك الفرس، فخسرها وسقط أسيراً، فقام أذينة بشن حرب ضد سابور ملك الفرس ربح فيها جولات ثلاث، مما أرغم سابور على الاحتماء


    وراء الأسوار واستطاع أن يسيطر على معظم مدن سورية والرافدين بما فيها انطاكية وقد بقيت أنطاكية تحت سيادة تدمر حتى سقوط تدمر عام 273 م


    وبذا أصبح أذينة ملكاً على سورية بما فيها كليكياو بلاد العرب وكبادوكيا وأرمينيا


    وبحكم التقاليد العسكرية الرومانية أعلن أذينة نفسه إمبراطورا وكذلك ابنه وهذا يعني أنه أصبح على قدم المساواة مع الإمبراطور الروماني و وبذلك اصبح أذينة.يحظى بدعم السوريين خارج تدمر أيضاً


    وقد كانت ألقابه «كاهن الشمس» و«أسد الشمس المروع المخيف» أما ألقابه الإمبراطورية فكانت «امبراطور الرومان استراتيجي الرومان» و«رئيس القناصل» و«الملك القدسي» «ملك الملوك ومجدد الشرق كله»


    لقد استغل أذينة فترة ضعف الإمبراطورية الرومانية وتكالب قادتها على كرسي الامبراطور ليعيد الفاعلية المشرقية العربية ضد الرومنة واستطاع أن يكون صاحب السيادة المطلقة على آسيا الرومانية من أرمينيا حتى جزيرة العرب وقد كان أذينة ومنذ 225 م: عضواً في مجلس الشيوخ الروماني وعندما وضع حداً للتمدد الساساني بفرسانه و الرماة الابطال وعمل على أنقاذ روما من الانهيار


    و تحقيق مكسبين يسعى إليهما:


    أولهما : إظهار الفاعلية العسكرية والسياسية لتدمر واثبات قوتها وضمان مصالحها الحيوية


    ثانيهما : الشروع في اعتلاء العرش الروماني بعد القضاء على الخطر الساساني


    لكنه قتل مع ابنه من غير زنوبيا ( هيرودوس) و لم يصل الى حلمه بمؤامرة رومانية للتخلص من خطره و انتقام ساساني للتخلص من المذلة التي اوقعهم بها وهاتين الجهتين لهما المصلحة الحقيقية بمقتله واما مااشاعه بعض المؤرخين باتهام زنوبيا لاعتلاء العرش فهو غير مدعوم باي دليل



    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد