آخر المواضيع

    الاثنين، 24 مارس 2025

    من هي غالية الطباع اللتي ظهرت بفيديو اساء للسوريين

     من هي غالية الطباع اللتي ظهرت بفيديو اساء للسوريين 

    من هي غالية الطباع اللتي ظهرت بفيديو اساء للسوريين

    من هي غالية الطباع 


    غالية الطبّاع هي إعلامية سورية عملت مقدمة برامج في إذاعة “المدينة إف إم” الموالية للنظام المجرم السوري. في يناير 2021، أثارت جدلاً واسعاً بعد نشرها منشوراً على حسابها في “فيسبوك” دعت فيه إلى قصف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأطفالهم بالأسلحة الكيميائية، مما أثار استنكاراً واسعاً بين النشطاء.  


    لاحقاً، قامت الطبّاع بتعديل منشورها ونفت الدعوة لاستهداف الأطفال، معتبرة أن الصور المتداولة “مفبركة”.  


    في أغسطس 2021، تم فصلها نهائياً من كلية الإعلام بجامعة دمشق وإحالتها للقضاء بتهمة التزوير، حيث اتُهمت بتشكيل عصابة نصب واحتيال بالتعاون مع مذيع آخر، والاحتيال على أشخاص بدعوى توظيفهم في وزارة الإعلام، مستغلة ادعاءاتها بقربها من ضباط ومسؤولين في النظام السوري


    طردها للسفير الأمريكي


    بالإضافة إلى عملها الإعلامي، شاركت الطبّاع في مسلسل “حارس القدس” وأطلقت مبادرة تنموية باسم “مجد 2020” لزراعة مليون شجرة، تيمناً باسم والدتها مجد نيازي، التي تُعتبر معارضة تحت سقف النظام السوري.


    بالنسبة لعائلة غالية الطبّاع، والدتها هي مجد نيازي، التي كانت معارضة سورية ورئيسة حزب “سوريا الوطن”. اشتهرت مجد نيازي بمواقفها السياسية


     ومنها طردها للسفير الأمريكي من مطعم تملكه في دمشق احتجاجًا على غزو العراق. توفيت مجد نيازي قبل نحو سنتين إثر مرض عضال


    علاقات غالية الطبّاع


    أما فيما يتعلق بعلاقات غالية الطبّاع مع ضباط ومسؤولي النظام السوري، فقد استغلت ادعاءاتها بقربها من هؤلاء المسؤولين في عمليات احتيال،


     حيث قامت بتشكيل عصابة نصب واحتيال بالتعاون مع مذيع آخر، والاحتيال على أشخاص بدعوى توظيفهم في وزارة الإعلام. هذا السلوك أدى إلى فصلها نهائيًا من كلية الإعلام بجامعة دمشق وإحالتها للقضاء بتهمة التزوير.  


    بالإضافة إلى ذلك، دعت الطبّاع عبر منشوراتها على فيسبوك إلى استخدام الأسلحة الكيميائية ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وأطفالهم، مما أثار استنكارًا واسعه


    غالية الطبّاع: من الإعلام إلى الاحتيال والتعامل مع المخابرات السورية


    غالية الطبّاع، الإعلامية التي برزت عبر إذاعة “المدينة إف إم”، لم تكن مجرد مقدمة برامج عادية، بل كانت جزءًا من شبكة متشابكة من النفوذ والاحتيال، تعمل في الظل بالتنسيق مع ضباط ومسؤولين داخل النظام السوري. خلف ابتسامتها أمام الميكروفون، كانت هناك قصة أخرى، مليئة بالمكائد والاستغلال.


    علاقتها بالأجهزة الأمنية والمخابرات


    لم تكن الطبّاع مجرد إعلامية موالية، بل تجاوزت ذلك إلى العمل مع شخصيات نافذة في الأجهزة الأمنية، حيث استغلت علاقاتها مع الضباط والمسؤولين للحصول على نفوذ خاص. كانت تعمل كحلقة وصل بين الأمن والإعلام، تنقل رسائل وتلمّع صورة النظام عبر المنصات التي عملت فيها.


    عُرفت بتقربها من ضباط كبار، حيث استفادت من هذه العلاقات في عمليات مشبوهة، منها تلفيق التهم للمعارضين، التبليغ عن شخصيات غير مرغوب فيها، والمساعدة في حملات التحريض ضد جهات معينة، خصوصًا قوات سوريا الديمقراطية (قسد). لم يكن مجرد كلام إعلامي، بل تحريض مباشر على استخدام أسلحة محرّمة، مثل دعوتها العلنية لقصف مناطق قسد بالأسلحة الكيميائية.


    الاحتيال والنصب تحت غطاء النفوذ


    بالتعاون مع شخصيات أخرى، أنشأت غالية الطبّاع شبكة احتيال استغلت من خلالها نفوذها المزعوم داخل النظام، حيث وعدت أشخاصًا بوظائف في وزارة الإعلام مقابل مبالغ مالية ضخمة. لعبت على وتر علاقتها بضباط ومسؤولين، مدعية قدرتها على تأمين الوظائف والحصول على امتيازات خاصة، قبل أن يتم كشف هذه الشبكة في عام 2021، مما أدى إلى طردها من كلية الإعلام وإحالتها للقضاء بتهمة التزوير والنصب.


    استخدام الإعلام كأداة للنفوذ


    لم يكن ظهورها الإعلامي مجرد عمل، بل كان واجهة لأنشطتها الأخرى. كانت تستغل منصاتها لتمرير أجندات معينة، وتوجيه الرأي العام بما يخدم النظام السوري، حتى لو كان ذلك عبر بث أخبار كاذبة، تحريض مباشر، أو استهداف شخصيات معارضة.


    السقوط المدوي


    مع تكشف الحقائق حول دورها في عمليات الاحتيال، والتحريض الإعلامي، وحتى التعاون مع جهات أمنية لتصفية معارضين، سقطت الطبّاع من موقعها السابق كإعلامية موالية، وتحولت إلى متهمة في قضايا فساد واستغلال نفوذ. ورغم محاولاتها المستمرة لتبرير أفعالها، فإن سجلها الحافل بالفضائح ظل يلاحقها، ليكشف الوجه الحقيقي وراء تلك الشخصية التي حاولت أن تظهر كإعلامية، بينما كانت تعمل في الظل بطرق أخرى تمامًا


    إعلامية في الظاهر، مجرمة في الخفاء


    بينما كانت تُعتبر إعلامية موالية للنظام، كانت الطبّاع تنفذ أجندات أعمق بكثير من مجرد الترويج للرواية الرسمية. كان دورها يتضمن التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية والمخابرات السورية، حيث كانت تقدم تقارير مفصلة عن معارضين سياسيين وأفراد قد يمثلون تهديدًا للنظام.


    ومن خلال هذه التقارير، كان يتم تحديد مصير هؤلاء الأشخاص، سواء عبر اعتقالهم أو تصفيتهم. كانت الطبّاع، بحكم عملها الإعلامي، تستطيع الوصول إلى مصادر داخلية حساسة، وكانت تُسهل أعمال المخابرات بطرق لا تراها العين العامة. لكنها لم تكتفِ بذلك؛ بل كانت تشارك في تحريض الرأي العام ضد فئات معينة، مستغلة منصاتها الإعلامية لتحقيق أهداف النظام، بما في ذلك التحريض على استخدام الأسلحة ضد المدنين


    تمكنت الطبّاع من جمع ثروات كبيرة على حساب ضحاياها، الذين دفعوا أموالًا كبيرة مقابل وعود كاذبة بالعمل في مؤسسات حكومية حيوية. هذا النصب لم يكن مجرد عملية بسيطة؛ بل كان جزءًا من شبكة فساد ضمت عدة أشخاص استغلوا مناصبهم للثراء غير المشروع


    المشاركة في الجرائم العسكرية والقتل


    لم تقتصر أفعال الطبّاع على النصب والاحتيال فحسب، بل كانت أيضًا متورطة في الجرائم العسكرية ضد المدنيين. من خلال اتصالاتها المباشرة مع ضباط النظام، كانت تقدم المساعدة في تحديد الأهداف العسكرية، بما في ذلك المعارضين السياسيين والمتظاهرين السلميين. وكانت عمليات التصفية تتم تحت إشراف الأجهزة الأمنية، حيث كانت الطبّاع تُسهم في تزويدهم بالمعلومات اللازمة لتنفيذ هذه العمليات القذرة


    لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. في عام 2021، تم إلقاء القبض عليها بتهم متعددة، تشمل الفساد، التزوير، والاشتراك في جرائم حرب. أدلة وُجدت تشير إلى تورطها في تيسير عمليات القتل والإخفاء القسري، إلى جانب استخدام منصاتها الإعلامية لنشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف.


    اليوم، غالية الطبّاع لم تعد تلك الإعلامية التي كانت تحظى بشعبية بين مؤيدي النظام، بل أصبحت مثالًا حيًا على كيف يمكن لسلطة الإعلام أن تتحول إلى أداة للفساد والجريمة. حالها كحال العديد من الشخصيات التي ظلت تحاول التستر على ماضيها المظلم، لكن النهاية كانت دائمًا هي نفسها: كشف الحقيقة، ومحاسبة الجناة على أفعالهم.


    في النهاية، تبقى غالية الطبّاع واحدة من الأسماء التي ستظل تلاحقها فضائحها، سواء على مستوى الإعلام أو ما وراءه، حيث كانت تمثل الوجه القبيح لمعارك النظام السوري في حربه ضد شعبه

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد