الانقلاب الناعم وهو النسخة الاحدث من اعمال الثورة المضادة
ومن هنا ستكون بداية المؤامرة ...!!
الانقلاب الناعم وهو النسخة الاحدث من اعمال الثورة المضادة وقد تم تدشينه لاول مرة في ثمانيات القرن الماضي عبر حركة التضامن في بولندا الكاثوليكية وتم بقرار امريكي وبرعاية البابا يوحنا بولس السادس وانتهى بتفكيك الاتحاد السوفيتي
وتم استخدامه بعد نهاية الحرب الباردة في صربيا وأوكرانيا وقرقيزيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ويمثل احدث الوسائل التي تم اعتمادها في العصر الحديث، حيث يتشكل تحالف بين الاعلام والمال والدعاية المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمافيا والشبكات الاجرامية مع مايسمى بمنظمات المجتمع المدني
تتحالف جميعا مع ميليشيا محلية او شركات عابرة للقارات مثل فاغنر او بلاك ووتر او الحشد الشعبي العراقي او مليشيات قسد ومليشيات اخرى
وتتمتع منظمات المجتمع المدني اليوم بقوة اكثر من المارينز وهي تشمل المنظمات غير الحكومية، والنقابات العمالية، وجماعات الاقليات العرقية، والمنظمات الخيرية، والمنظمات الدينية والمنظمات التبشيرية، والنقابات المهنية، ومؤسسات العمل الخيري ومنظمات المراة ومنظمات المثليين او المتحولين جنسيا
ويتم التعامل مع هؤلاء وفق النماذج التالية
الشكل الأول:
التجنيد الاستخباراتي لعدد من رموز النخبة السياسية في الدولة المستهدفة وتمويلهم لاصطناع منظمات مدنية من الصفر تقوم بالتسويق للرؤي والسياسات للدوله اللتي تنسق للانقلاب في الداخل للدوله المستهدفه
الشكل الثاني:
تمويل المنظمات القائمة بالفعل مادياً لاتخاذ مواقف سياسية محددة سلفاً تفيد سياسات ومصالح الدولة اللتي تسعى لتنفيذ الانقلاب الناعم ويظهر ذلك من خلال الترويج لاجنداتها
الشكل الثالث:
الدعم السياسي والمعنوي لمنظمات حقوق الإنسان "وهي أحد أكثر منظمات المجتمع المدني فاعلية" عن طريق دعوة القائمين عليها لمؤتمرات دولية. وتوظيفهم كمستشارين وأكاديميين في هيئات دولية بهدف ترقيتهم سياسياً وإعلامياً في البلد المستهدف حتى يصبحوا مؤثرين في الرأي العام بشكل أو بآخر
ليس بالضرورة ان ترتبط اليوم بصانع القرار الامريكي
والملاحظة الاهم في الموضوع انه ليس بالضرورة ان ترتبط اليوم بصانع القرار الامريكي كما يشاع بان كل هذه الثورات الناعمه خيوطها بيد امريكا او اسرائيل
ففي بعض الاحيان تقوم دول اقليمية بدعم وتمويل هذه النشاطات وتقديم الاغراءات مثلا كروسيا او ايران او دول خليجية كما شاهدنا عندما خططت الامارات لانقلاب مصر وليبيا واليمن للمساعدة في توفير الغطاء والحماية للدولة الاقليمية لتنفيذ الخطط
كما اسلفنا كحال الامارات في السودان التي تحالفت مع بوتين لدعم ميليشيا الدعم السريع وطلبت الغطاء من ترامب لشرعنة جهودها في دعم الثورة المضادة في ليبيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد