آخر المواضيع

    السبت، 5 أكتوبر 2024

    عملية عسكرية مرتقبه في الشمال السوري بدعم تركي

     


    بتجرد وبواقعية .. ولا تتأملوا كثيرا..

    لطالما دخلت تركيا بقائد قواتها الخاصة و قائد مشاتها البرية إلى عفرين وإلى إدلب ، فعلى الدنيا السلام..دخولهم لتسييس وتغيير إتجاه أي معركة تصب في صالح الثورة والشعب السوري ..



    ما خطابات أردوغان عنا ببعيدة ، للتودد من بشار المجرم وأخذ موعد لمقابلته وطلب الصفح وإعادة العلاقات ..

    إن كانت معارك تحرير من جانب وتسليم من جانب آخر ، فلن تكون إلا زيادة دهون ودسم في بطون قادتنا ، وإزدياد في عدد معابرهم و مولاتهم وأموالهم ومحظياتهم .. وزيادة في أشلائنا كشعب مهمش ودمائنا وتوسيع رقعة فقرنا وفاقتنا ... 

    ستزيد أعداد الأرامل والثكالى ، والمحظوظات منهن من يتسنى لها ان تسكن بجانب أقرب حاوية زبالة من بيت القائد ، علها تسد رمق أيتامها بما تيسر من فضلات ترمى ... مع الأسف ...

    يا سادة نحن نعيش بحكم قادة "منقايين بالحبة" ، قردة مناصب ، خنازير مال ونساء ، أشرفهم كلب يلعق أصغر بوط مجند تركي ... وحسبنا الله ونعم الوكيل

    شاهد ايضا 

    الاخوان المسلمين خنجر في بدن السنة 


    جماعة الإخوان المسلمين، التي تتبنى ظاهريًا الإسلام السني، باتت تمثل خنجرًا مسمومًا في ظهر الأمة السنية. كيف لجماعة تدّعي الدفاع عن أهل السنة أن تتحالف مع إيران، القوة الشيعية التي لا تتوانى عن تمزيق العالم السني؟ الإخوان، الذين يتسللون داخل المجتمعات السنية باسم الدين والوحدة، أصبحوا أداة تخدم المشروع الإيراني التوسعي. في اليمن يدعمون الحوثيين، في لبنان يناصرون حزب الله، وفي سوريا يقفون مع نظام بشار الأسد العلوي، كل ذلك في خيانة واضحة لمبادئهم المزعومة. هذه الجماعة لا تهدف إلا لتنفيذ أجندة إيران، التي تسعى للهيمنة الشيعية في المنطقة، بينما يغفل الكثيرون عن خطرهم الحقيقي. في الوقت الذي تدعم فيه السعودية الحكومات السنية وتحاول التصدي لهذا النفوذ الإيراني، يستمر الإخوان في التآمر لصالح أعداء السنة. العراق، اليمن، سوريا، ولبنان... كلها ساحات للصراع المذهبي، والإخوان يقفون بوضوح إلى جانب مشروع إيران، غير مبالين بمصلحة الأمة السنية، بل خائنين لها في كل مكان.

    إيران هي العدو الأول للإسلام السني، والإخوان يعرفون ذلك جيدًا. حتى حزب العدالة والتنمية الإخواني في المغرب يدرك هذا الأمر، ويعلم أن إيران لا تسعى فقط للهيمنة المذهبية في المشرق، بل تحاول تمزيق المغرب أيضًا من خلال دعمها لجبهة البوليساريو. ومع ذلك، تجد جماعة الإخوان المسلمين في كل مكان تخدم المصالح الإيرانية، خائنة لمبادئ الإسلام السني، وداعمة لمخططات إيران الخبيثة ضد الأمة الإسلامية السنية.

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد