قصة شاب سوري في تركيا
يرتعش بين زفرات الموت
ادارة الهجرة التركية في ولاية قونيا التركيه تقوم بمداهمة احد المشافي والقاء القبض على شاب سوري بحجة انه لايملك اوراق ثبوتيه (بطاقة حماية مؤقته)
تم رفض تحويله للمشفى بعد القاء القبض عليه من داخل غرفة العناية المركزة ورفضوا حتى إرساله لأهله لإنقاذه من الموت واحالوه لمراكز الترحيل المنتشرة على طول الحدود التركيه اللتي تقوم بسجن الاجانب تمهيدا لطردهم خارج تركيا
الشاب حمزة الحفيان
شاب سوري من ادلب معرة النعمان بلدة معصران ذهب للعمل في تركيا اصابه مرض و دخل احد المشافي وتم تحويله للعنايه المشددة
قامت السلطات التركيه المتمثله بادارة الهجرة التركيه بمداهمة المشفى واقتحام غرفه العنايه المركزة مكان ماتم ايداع الشاب حمزة لتلقي العلاج
وقاموا بخلع كافه الاجهزة من جسمه وسحبوه الى مركز الشرطه ليتم بعدها نقله الى مراكز الترحيل وهو بحاجه ماسه وضروريه للعلاج
الشاب الان في مقر ادارة الهجرة شعبة الاجانب في مدينة قونيا حتى اللحظه وترفض الشرطه التركيه احالته لاي مشفى بعد تدهور حالته بشكل مطرد لتلقي العلاج وسط اصرار على نقله لمركز الترحيل وهو بهذه الحاله المزرية
يواجه الان الشاب حمزة خطر الموت باي لحظه وعند ذهاب مجموعه من اقاربه لتفقده في مكان احتجازه قامت الشرطه التركيه بطردهم و اهانتهم وقالوا لهم اذهبوا الى بلدكم انتم ارهابين
حالة الشاب حمزة لم تكن الحالة الاولى
فقد حصلت شبكة زينو ياسر محاميد على فيديو لشخص يروي ماحصل معهم وهي ذات قصة الاخ حمزة انما حصلت مع امرأه مسنه مقيمه في تركيا لاتملك اوراق ثبوتيه وتعاني من عدة امراض مزمنه
ساءت حالتها الصحيه فقام ذووها بنقلها للمشفى لتلقي العلاج وهي لاتملك بطاقة حماية مؤقته وعند طلب الممرضه لاوراقها الثبوتيه قالوا لها انها لاتملك كملك حماية مؤقته لتقوم الممرضه بالاتصال على الشرطه
بكل بساطه تم نقلها لمركز الترحيل وساءت حالتها في مركز الاحتجاز الخاص بالاجانب ليعاد نقلها للمشفى وادخالها لغرفة العناية المركزه بانتظار وفاتها
حملةُ الترحيل في تركيا جاءت بقرار حكومي
وذلك بعد ان رضخت الحكومه لمزاج الناخب التركي بشكل أدى إلى استباحة السوريين بهذا الشكل والخروج بحملات كبيرة بهدف ترحيلهم استباحة أدت الى موجات تكسير وحرق لممتلكات السوريين وتعرض بعضهم للقتل بدون اي سبب فقط لاجل العنصرية
هذه الحمله ادت إلى استنكار عربي وصل إلى حد إطلاق حملات تهدّد بمقاطعة البضائع التركية ومقاطعة السياحة في تركيا،
وكما هو معروف يأتي السياح العرب في مقدمة السياح الأكثر إنفاقاً، وفي ظل هذا الجوّ المشحون يجب أن يعرف صناع القرار في تركيا أن علاقتهم مع الحكومات العربية شيء ومع الموطن العربي شيء آخر،
فلا يمكن أن يشعر العربي بالسكينة في تركيا وهو يشاهد هذه الحملة على الحرف العربي وعلى كل ما هو عربي
لدرجة أن أحد نواب المعارضة بالبرلمان خرج محذراً من السماح للعرب بالتملك في مدن البحر الأسود؛ لأنهم يخططون لإنشاء إسرائيل جديدة في تركيا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اترك تعليق لتشجيعنا على الاستمرار دمتم بكل خير مع تحيات شبكة زينو ياسر محاميد